حبيب الله الهاشمي الخوئي

269

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

بر مزبله اى گذشت وبر آن قذرى فرمود : همين است كه هر مقتدرى ورزيد بدان بخل ودر انبانش كرد وز خواب وخوراك خود چنين خوارش كرد اينست كه بر سرش رقابت كرديد دى بهر ربودنش سبقت بر هم جستيد السادسة والثمانون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 186 ) وقال عليه السّلام : لم يذهب من مالك ما وعظك . المعنى بذل المال بعوض يساويه أو أكثر منه لا يعدّ تلفا وذهابا للمال ، وإذا ذهب المال في سبيل التجربة واكتسب به وعظا أثّر في القلب أو تجربة تفيد في الحياة ، فقد حصل بعوضه ما هو أنفع ، فلا يعدّ هذا المال ضائعا وتالفا . الترجمة آنچه از مالت صرف شده وپندت داده است از دستت بيرون نشده . مالي كه بدان پند خريدى برجاست از پند تواني عوض آنرا خواست السابعة والثمانون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 187 ) وقال عليه السّلام لمّا سمع قول الخوارج - لا حكم إلَّا للَّه - : كلمة حقّ يراد بها باطل [ الباطل ] . المعنى قول الخوارج : لا حكم إلَّا للَّه ، مقتبس من قوله تعالى في سورة يوسف » الآية 40 - : * ( « إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّه ِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاه ُ » ) * فهو حقّ إلَّا أنهم أرادوا بهذا الحكم البغي والطغيان على الامام وفتّ عضد الحكومة الحقة ، وايجاد البلوى والفساد في صفّ أهل الحقّ ونصرة الباطل من حيث يشعرون ولا يشعرون .